أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

242

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

جماعة أن بينه وبين الزمخشري اثنين فأنكر ذلك وقال : أنا أسن منك وبيني وبينه أربعة أو خمسة . وكان أحد الدهاة ، أخذ عنه الشيخ محب الدين بن جماعة . قال ابن حبيب : كان رأسا في مذهب الحنفية ، بارعا في الفقه واللغة العربية ، كثير الإعجاب بنفسه ، شديد التعصب على المخالف . صنّف : 1 - شرح الهداية وسماه ( غاية البيان ونادرة القرآن في آخر الزمان ؛ 2 - ( شرح الأخسيكي ) وسماه ( التبيين ) ؛ 3 - وله ( رسالة ) في مسألة رفع اليدين ؛ 4 - وأخرى في عدم صحة الجمعة في موضعين من البلد . قال ابن حجر : ودخل مصر ثم رجع فدخل بغداد وولي قضاءها . ( ولد ) بإتقان ليلة السبت التاسع والعشرين من شوال سنة خمس وثمانين وستمائة كما وجد في خطه ، و ( توفي ) يوم السبت حادي عشر شهر شوال سنة ثمان وخمسين وسبعمائة ، وفرغ عن تحصيل العلوم وسنه ما بين العشرين والثلاثين ، كما صرح به في خطبة التبيين ، وصنف ( التبيين ) في سنة ست عشرة وسبعمائة فيكون عمره وقتئذ إحدى وثلاثين ، ولعله فرغ من تصنيف ( شرح الهداية ) وسنه ست وثلاثون واللّه أعلم . ومن شروح الهداية : ( معراج الدراية ) للشيخ الإمام محمد بن محمد البخاري ، المدعو بقوام الدين الكاكي ، قيل إنه - روح اللّه روحه - بعد ما أخذ الفقه بترمذ من الشيخ الإمام عبد العزيز البخاري ، صاحب ( كشف أصول الإمام فخر الإسلام البزدوي ) ، وصاحب ( التحقيق في شرح أصول الإمام حسام الدين الأخسيكثي ) ، قدم إلى القاهرة فأقام بالجامع المارداني ، فأم فيه ودرس ، إلى أن مات سنة تسع وأربعين وسبعمائة . وكاك : قيل أنه بلغتهم بايع الكعك ، ونقل عن السمعاني أنه قال : أظن أنها قرية من قرى بخارى .